الخلود العضوي

تتميّز زهرة الخلود بقوّة خارقة، فهي لا تذبل حتّى بعد قطفها. إسمها اللاتيني "هيليكرايسوم" يعني "الشمس الذهبيّة" – تمامًا كأزهارها الذهبيّة الرائعة. ترمز هذه الزهرة بالنسبة لأهالي كورسيكا إلى الغابة الكورسيكيّة (غابات كورسيكا العطرة) وهي تتميّز بعطرها الآسر.
تتميّز منطقة بالانيه بتنوّعها الطبيعي الاستثنائي وهي معروفة باسم "حديقة كورسيكا". اكتشفت لوكسيتان عام 2001، في قلب هذه المنطقة العطرة، هذه النبتة البرّيّة الرائعة.

تتمتّع زهرة الخلود بفوائد طبّيّة لطالما كانت معروفة في التقاليد المتوسّطيّة: فهي تكافح الكدمات والالتهابات (فعّالة أكثر بمئة مرّة من العطاس) ولها مزايا شافية.

التتبّع
منذ اكتشاف مزايا نبتة الخلود التي تكافح آثار التقدّم في العمر، أصبح قطف الخلود البرّي أكثر شيوعًا. وعندما نقطف الزهرة وفق أساليب مستدامة محدّدة، يساعد ذلك على مكافحة الحرائق عند تنظيف الغابة (غابة كورسيكا العطرة). ولكن، مع الكمّيّات الكبيرة التي يتمّ حصدها، لا يمكن تأمين مخزون طويل الأمد من هذه النبتة؛ لذلك أطلقت لوكسيتان عام 2004 أوّل مزرعة خلود عضوي واسعة النطاق في كورسيكا. وقد تمّ زرع حوالى 45 هكتارًا حتّى يومنا هذا.


أوّل مقطّر لدينا، ألبرخت فون كايسيرلينغ: "التقطير هو فنّ وليس نظريّة. ونُحدَّد نوعيّته بحسب المهارة والحرفة التي تدخل في عمليّة الإنتاج. نحتاج إلى طنّ من الأزهار النضرة لإنتاج بين كيلوغرام واحد وكيلوغرامين من الزيت العطري".


زرع ستيفان فرانسيشي تدريجيًّا خمسة هكتارات بين باستيا وبورتو فيكيو: "مع كلّ زهرة نزرعها، ننقذ زهرة برّيّة في الغابة الكورسيكيّة".


هل كنتم تعلمون؟
• يتمّ قطف الأزهار في الصباح وتقطيرها في الموقع في الليلة عينها لاستخراج كافّة مكوّناتها
• هكتار واحد من الأرض يكفي لإنتاج 5 أطنان من النبات، وبالتالي 10 كيلوغرامات من الزيت العطري