المعمل

نحن نركّز على موضوع الفعاليّة من ناحية الطاقة وإدارة النفايات، وقد اتّخذنا بعض الخطوات لأكثر من عامَين عند إنشاء قسم المسؤوليّة الاجتماعيّة للشركة.

نحن نفرز النفايات في مشاغلنا منذ 2002 وتحاول الحدّ من مطامر النفايات.
وانتقلنا بين 2007 و2008 من 8 خطوط فرز إلى 13 خطًّا في قسم الإنتاج. وعام 2009، تمّ توزيع النفايات وفق المهايير التالية:
• 61% من النفايات المدوّرة (مقابل 39% عام 2003)
• 29% من النفايات المرمّدة (مقابل 20% عام 2003)
• 10% من النفايات المحروقة (مقابل 51% عام 2003)

نحن نأمل أن نتكمّن من تحسين نتيجة فرز النفايات أكثر بعد. فلوكسيتان توفّر إشارات واضحة لتفسير نظام الفرز على وحدات الفرز في المعمل والمشاغل. وغالبًا ما نبحث عن غلافات صديقة للبيئة أكثر؛ فبدل الإسفنج الذي كنّا نستخدمه مثلًا، بات هناك حلول خضراء أكثر كالورق المجعّد الذي نستخدمه اليوم للطلبات التي تُقدّم على الإنترنت.

أطلقنا منذ 2008 وحتّى يومنا هذا، حملات لتوفير الطاقة ونشر الوعي بين الموظّفين. فقد صمّمنا ملصقات لنشر الوعي حول الطاقة ووضعناها في مكاتب لوكسيتان وفي المعمل. ولضمان مراقبة استخدام الطاقة بين الموظّفين، نقوم كلّ شهر بتدقيقات حول الطاقة في المكاتب لكي نتأكّد من احترام الإرشادات ومن أنّ الموظّفين يعون الخطوات الصديقة للبيئة التي يمكنهم اتّخاذها.


'وضعنا أجهزة موفّرة للطاقة ومؤشّرات شهريّة عبر تركيب أجهزة كاشفة للحركة توفّر الطاقة وتركيب تجهيزات كهربائيّة. ونقيس سجلّات استهلاك المياه والكهرباء والغاز شهريًّا منذ عام 2008. هذا وجهّزت لوكسيتان نفسها بلمبات إنارة توفّر الطاقة بنسبة 100% وبأجهزة كشف الحركة في كافّة القاعات المشتركة في معمل مانوسك (الأروقة، الحمّامات وحجرات الملابس).

وقد تمّ إدخال الطاقة المتجدّدة إلى متجر المعمل عام 2008 مع تركيب أوّل لوحات طاقة شمسيّة لمدّ سخّان المياه بالطاقة.

وركّبنا عام 2009 غلاية ماء جديدة تمدّ كلّ الحمّامات في المبنى الإضافي الجديد بالمياه الساخنة. هذا وتغطّي الطاقة الكهربائيّة التي تولّدها الألواح الضوئيّة الجديدة، 70% من استهلاك المبنى.

وهناك أخيرًا نظام مستقلّ يكشف وجود الأشخاص ويضيء اللمبات الموفّرة للطاقة ويأقلم قوّة الإنارة وفق الإنارة الطبيعيّة للمكان.


ما هي الآفاق المستقبليّة؟
إذا ما كانت المشاريع المقبلة للبنى التحتيّة ستأخذ في الاعتبار كافّة نواحي مقاربات التنمية المستدامة، نحن نفكّر في تحسين المقاربات الحاليّة: فالمياه هي أيضًا مورد ثمين وعلينا بالتالي أن نجد وسائل لاستخدامها باعتدال في المعمل، عند تنظيف الآلات مثلًا. هذا ونجري دراسات عدّة لإيجاد أساليب لتوفير الطاقة في الموقع (توازن الطاقة، عزل الكهرباء، الإنارة الخارجيّة، إلخ.) سوف تساعدنا أكثر على الحدّ من أثر نشاطاتنا على البيئة.