النقل

بتنا نتمتّع بشبكة توزيع واسعة النطاق تضمّ أكثر من 1000 متجر موزّع على أكثر من 70 بلد. ونحن نحاول منذ عدّة سنوات، ولأسباب اقتصاديّة وبيئيّة، أن نستخدام أدنى حدّ ممكن من النقل الجوّي. عندما حسبنا البصمة الكاربونيّة الخاصّة بنا في أوائل العام 2009، لاحظنا أنّ 5% فقط من شحناتنا تُنقل عبر الجوّ (هذه الـ5% تناسب 80% من انبعاثات الغاز المسبّب لمفعول الدفيئة الخاصّة بنا). 

لذلك، بدأنا عام 2009 بالتفكير في كيفيّة التخفيف من استخدام النقل الجوّي. كانت عدّة بلدان تنقل منتجاتها جوًّا لأنّ ذلك يؤمّن نقلها في ظلّ حرارة باردة؛ فغيّرنا ممارستنا في هذه البلدان وبتنا نستخدم المستوعبات المبرّدة لتقل المنتجات في القوارب. وقد سمح لنا ذلك بتخفيض الشحن الجوّي بنسبة 2.5% من إجمالي نقل الشحنات!
هذا وبدءنا بتطوير طريقة نقل مركّبة، فجمعنا بين النقل في القطارات وعبر الطرقات لتزويد متاجرنا في باريس وشمال فرنسا وبلجيكا والمملكة المتّحدة  بالمنتجات. وقد سمح لنا نقل البضائع بهذه الطريقة إلى متاجرنا الـ34 في باريس،  بتخفيف انبعاثات الكربون بما يعادل أكثر من 60 طنّ من ثاني أكسيد الكربون في العام!

وكنّا قد قرّرنا عام 2008 أن نأخذ في الاعتبار، عند اختيار مزوّدينا بالموادّ اللوجستيّة، سياستهم الخاصّة بالتنمية المستدامة، بالإضافة طبعًا إلى معاييرنا المعتادة.


ما هي الآفاق المستقبليّة؟
نحن نبحث دائمًا عن وسائل نقل بديلة ونحاول التخفيف من آثار مفعول الدفيئة. نرغب  في المستقبل بتطوير مستوعبات لوجيستيّة2 يمكن إعادة استعمالها كعلب بلاستيكيّة، بدلًا من استعمال الكرتون ذي الاستخدام الواحد. وسنركّز جهودنا أيضًا على تحسين تعبئة كافّة المستوعبات اللوجستيّة. وسنقوم بدراسة تدرس تسليماتنا في أوروبا لتحديد الحالات (المنتجات والمتاجر) التي يمكننا فيها أن نصرّ على تسليب علب كاملة من المنتجات.
هذا ونعمل أخيرًا على إمكانيّة القيام بالتسليم النهائي (طرقات وسط المدينة) عبر عربات كهربائيّة