رجوع

المكوّنات

زهرة الخلود العضوية

إن الخلود هي زهرة لا تذبل أبداً، حتى بعد قطفها، فتسميتها اللاتينية "Helichrysum" تعني "الشمس الذهبية"، في إشارة إلى لونها الذهبي الساحر. وبالنسبة إلى أهل كورسيكا، ترمز هذه الزهرة التي تمتاز برائحتها الجذابة، إلى أحراج الماكي "Maquis" العطرية التي تشتهر بها جزيرتهم. هذا وتُعرف منطقة بلانيا أيضاً بـ "حديقة كورسيكا"؛ ففي العام 2001، وفي قلب هذه المنطقة التي تعبق بالعطور، اكتشفت لوكسيتان هذه النبتة البرية الفريدة من نوعها. ولزهرة الخلود مزايا طبية معروفة، أصبحت جزءاً أساسياً من تقاليد منطقة البحر الأبيض المتوسط، نذكر منها المزايا المضادة للكدمات وتطييب الجراح، والمزايا المضادة للالتهابات التي أثبتت فيها هذه الزهرة أنها أكثر فعالية من زهرة العطاس. تتبّع أثر المكوّنات منذ أن تم اكتشاف مزايا نبتة الخلود المذهلة في مكافحة آثار التقدم في العمر، أخذ قطف زهرة الخلود البرية يزداد يوماً بعد يوم. وعندما يتم قطف الزهور وفقاً لإرشادات الحصاد المستدام، فإن ذلك "ينظّف" حقول الماكي ويساعد بشكل غير مباشر على منع اندلاع الحرائق. غير أنّ كمية الزهور التي يتم حصادها لا يسمح بتوفير مخزون مستدام من زهور الخلود، ولهذا، أطلقت لوكسيتان في العام 2004 مبادرة لزراعة حقول من أزهار الخلود تمتد على 50 هكتاراً في كورسيكا، وذلك باستخدام أساليب الزراعة العضوية. وفي العام 2011، تولى ستة مزارعين ومقطرين زراعة زهور الخلود العضوية، وتقطيرها في منطقة بلانيا وشرق كورسيكا. ويمكن ضمان الجودة والتتبع، بدءاً بمرحلة حصاد الزهور، وصولاً إلى تقطيرها. لذا، فإن جميع شركائنا ملتزمون في العمل مع لوكسيتان على المدى الطويل. وقد كان المزارع ستيفان فرانشسكي أول من خاض هذه المغامرة، وهو يزرع اليوم 10 هكتارات للوكسيتان في بلدة باستيا وبورتو فيكيو. وبرأيه، فإن "كل زهرة نزرعها تنقذ في المقابل نبتة برية في حقول الماكي." أما المزارعة باسكال شيروبان، المقيمة في جيزوناتشيا، فهي أستاذة في علم الأحياء، وتملك 5 هكتارات من زهرة الخلود العضوية. وتقول: "لقد عادت إليّ هذه الزهرة بفوائد كثيرة، ولطالما شعرت بأن كورسيكا بأكملها تتمثّل في زهرة الخلود ورائحتها الأخّاذة. هل كنت تعلم؟ يتم قطف الزهور في الصباح، وتقطيرها في مساء اليوم عينه، وذلك لاستخراج العناصر التي تكوّنها. يوفر هكتار واحد من زهرة الخلود العضوية ما يكفي من الأراضي لإنتاج 4 أطنان من الزهور، أي ما يساوي 8 كيلوجرامات من الزيوت العطرية. فعالية المستحضرات المثبتة لقد سجلت لوكسيتان أربع براءات اختراع تشهد على الطبيعة المبتكرة لأبحاثها في تجديد الخلايا، والفعالية المدهشة التي تتميّز بها مستحضرات العناية بالبشرة المصنوعة من زهرة الخلود في كورسيكا. الفعالية المثبتة الأولى: المزايا المضادة لآثار التقدم في العمر من كريم الخلود الثمين: فعالية في تعزيز إشراقة البشرة (مضاعفة إنتاج الكولاجين)، وتلطيفها (تعزيز دوران الأوعية الدقيقة)، وشدّها (حمايتها من الجذور الحرة). الفعالية المثبتة الثانية: عناية ليلية تكافح آثار التقدم في العمر من كريم الخلود الثمين جداً: مزايا الفعالية المثبتة الأولى، يُضاف إليها تأثير الكريم في عملية مكافحة البقع السوداء. الفعالية المثبتة الثالثة: فعالية كاملة في مكافحة آثار التقدم في العمر، والمحافظة على مقومات الشباب التي تعيد نضارة البشرة، مع كريم الخلود الرائع: تحفيز إنتاج البروتين بواسطة الخلايا الليفية. الفعالية المثبتة الرابعة: مزيج خلاصات خلايا الخلود الجديدة وزيوت الخلود العطرية مع كريم الخلود الثمين: فعالية في تقوية شبكة دعم البشرة وتحفيز التقشير الطبيعي للخلايا العميقة. إكتشف مجموعة الخلود من لوكسيتان

زهور الآس العضوية

يُقال إن زهرة الآس ترمز إلى الحياة لأنها تعمّر حتى 300 عام، حتى أنها قد تتصدّى للحرائق وتنمو من جديد بعد اندلاعها. وفي كورسيكا المشهورة بأنها "جزيرة الجمال"، يتم تقطير زهور الآس البرية لإنتاج "مياه الملائكة"، وهي عبارة عن نتاج تقطير الأوراق والثمار. وتكنّ السيدات الكورسيكيات تقديراً خاصاً للمياه العطرية هذه التي تعزّز جمالهنّ، فهي تترك البشرة ناعمة الملمس ومعطّرة. تتبّع أثر المكوّنات تستعين لوكسيتان بالمقطرين الكورسيكيين لتحصل على زهور الآس، كونها تنمو بكثرة في كورسيكا، ويتم حصادها من أغسطس إلى أكتوبر. لذا، يتم تقطير جذوع شجيرات زهور الآس لإنتاج الزيت العطري والمياه الزهرية، المعروفة أيضاً باسم مياه الملائكة. أما فاكهة الآس، فتُستخدم لإنتاج مشروب الآس الشهير. فعالية المكوّنات تجتمع نبتة الخلود وزهرة الآس معاً في مزيج لا مثيل له. فبفضل قدرة زهرة الآس الخارقة على تجديد شباب البشرة، تمكّنت لوكسيتان من إنتاج مجموعة جديدة من الخلود لكل سيدة تحرص على توفير أفضل عناية ممكنة لبشرتها. كذلك، اختبرت لوكسيتان فعالية هذا الزيت العطري من خلال إجراء تجارب داخل المختبرات على خلايا ليفية ناضجة، وأظهرت النتائج أنها قادرة على تحفيز إنتاج البروتين " المسؤول عن تنظيم الخلايا وطول العمر، ما أدّى إلى زيادة إنتاج الزيت العطري بنسبة 26%. إكتشف مجموعة الخلود الرائع

زبدة الشيّا

تتخلل المشاهد الطبيعية في بوركينا فاسو أشجار الشيا المهيبة التي تُستخرج منها زبدة الشيا. والمعروف أن الرياح الساخنة في هذه المنطقة تحمل معها الغبار والرمال الناعمة التي تسبّب الجفاف للبشرة. لذلك، اعتادت المرأة في بوركينا فاسو حماية بشرتها وبشرة أطفالها من العوامل البيئية القاسية، وذلك من خلال استخدام زبدة الشيا بشكل يومي. ولتحقيق ذلك، تعمل ضمن تعاونيات باستخدام أساليب تقليدية لحصاد ثمار هذه الشجرة المميّزة، فتبدأ باستخراج الثمار، وتجفيفها، ثم طحنها لتصبح عجينة ناعمة، وأخيراً تحوّل هذه العجينة إلى زبدة الشيا التي تُعتبر مستحضر التجميل العالمي الذي لا يمكن الاستغناء عنه عندما يتعلّق الأمر بالعناية بالجمال... وفي هذا سرّ جمال بشرتها، ونضارتها، ونعومتها. تتبّع أثر المكوّنات في أوائل ثمانينات القرن العشرين، أعدّت لوكسيتان برنامجاً للتنمية المشتركة لتحرير المرأة اقتصادياً في بوركينا فاسو.ويقول أوليفييه بوسان، مؤسّس لوكسيتان، إنه و"بفضل النجاح الباهر الذي حققته مجموعة زبدة الشيا التي يعشقها الجميع حول العالم، ارتفع عدد النساء اللواتي ينتجنَ زبدة الشيا الخاصة بلوكسيتان، من مجموعة أولية لا تتخطى 100 امرأة، منذ 20 سنة، إلى أكثر من 15,000 امرأة اليوم! هل كنت تعلم؟ ترغب لوكسيتان في تخطّي حدود أعمالها التجارية، لكي تضمن أن كل امرأة في بوركينا فاسو تجني ثمار عملها الكاملة، من خلال شراء زبدة الشيا مباشرةً منها في الموقع. هذا وتتلقّى ثمناً عادلاً يغطّي تكاليف الإنتاج بما في ذلك التكاليف البيئية والاجتماعية - ويترك هامشاً للاستثمار. وتموّل لوكسيتان مسبقاً الحصاد بنسبة تصل إلى 80%، وتساعد مجموعات النساء في أعمال الإنتاج، والتصدير، وإيجاد أسواق جديدة. وفي العام 2003، أطلقنا الشبكة العضويّة التي تعود بأرباح أكبر على المنتجين. مؤسسة لوكسيتان تدعم مؤسسة لوكسيتان، التي تأسست في العام 2006، المشاريع التي تساعد على تعزيز استقلالية المرأة وتحريرها الاقتصادي، سواء عبر إنشاء مراكز لمحو الأمية، أو توفير فرص الحصول على القروض الصغيرة، أو تحمّل تكاليف الأدوية والعلاجات. وفي العام 2009، قرّرنا إضفاء الطابع "المهني" على المجموعات النسائية عن طريق حصولنا على علامة "التجارة العادلة" لزبدة الشيا التي تنتجها. مؤسسة لوكسيتان إيكوسيرت طوّرت هيئة المراقبة والتوثيق الأوروبية "إيكوسيرت" المحدودة علامات وشهادات إيكوسيرت للتجارة العادلة، التي تتمحور حول أربعة أهداف: المسؤولية الاجتماعية التضامن الاقتصادي المسؤولية البيئية شفافية المعلومات واحترام المستهلك *المعايير متوفّرة على الموقع الإلكتروني www.ecocert.com وبفضل شهادة إيكوسيرت للتجارة العادلة، تستطيع اليوم المجموعات النسائية تقديم الضمانات للزبائن من حول العالم، كما أنها توفّر لكل امرأة في بوركينا فاسو أساساً مستداماً لتحريرها الاقتصادي. وقد شاركت لوكسيتان أيضاً في برنامج "المرافقة الصناعية"، الذي يقضي بتقديم دورة تدريبية لرجل أو امرأة من بوركينا فاسو، بشأن التقنيات والخبرات المتّبعة في موقع لوكسيتان الصناعي في مانوسك. والجدير بالذكر أننا حققنا رقماً قياسياً هذا العام بعد أن أنتجنا أكثر من 500 طن من زبدة الشيا! إكتشف مجموعة الشيا من لوكسيتان

اللوز

تتفتّح زهرة اللوز في وقتٍ باكر جداً من السنة، بين شهري فبراير ومارس، فتكتسي الحقول ثوبها الزهري والأبيض الذي يشكّل متعة لا توصف للعين. وفي بروفانس، بقيت زهرة اللوز رمزاً للمناظر الطبيعية في المنطقة حتى مطلع القرن العشرين، ولكن ابتداءً من ثلاثينات هذا القرن، تم التخلّي عن زراعة أشجار اللوز، وتبنّي ميكنة الزراعة والمحاصيل الجديدة التي تعود بربح أكبر، حتى أصبحت أشجار اللوز نادرة جداً في المنطقة. فقرّرت لوكسيتان التدخّل لكي تستعيد هذه الشجرة الرمزية مكانتها الحقيقية في ربوع بروفانس، من خلال شرائها اللوز من المزارعين في هذه المنطقة. تتبّع أثر المكوّنات من خلال شراء اللوز الذي يُزرع في جنوب فرنسا واستعماله، تدعم لوكسيتان تجارة اللوز التي تنمو يوماً بعد يوم، والعائلات التي تعمل فيها، مثل مزرعة عائلة السيد جوبير، وهو مزارع لوز على هضبة فالنسول في منطقة الألب في بروفانس العليا. ويوضح السيد جوبير قائلاً: "لقد ساهمت في الحفاظ على بيئتنا من خلال زراعة 10 آلاف شجرة لوز حتى يومنا هذا. فالأشجار تعلّمنا الحكمة والاحترام، وإذا اعتنينا بها جيداً، ستمنحنا ثماراً جيدة تعبيراً عن امتنانها لنا." هل كنت تعلم؟ تتميّز شجرة اللوز بقدرتها الكبيرة على مقاومة الجفاف بفضل جذورها العميقة وأوراقها التي تحفظ الكثير من الرطوبة. وبالتالي فهي تتلاءم مع مناخ منطقتنا وتعطي محاصيل ممتازة. فعالية المستحضرات المثبتة لقد طوّرت لوكسيتان تركيبة ترتكز على بروتينات اللوز لشد بشرة الجسم وتنعيمها. بالإضافة إلى السيليسيوم لشد البشرة، والزيوت العطرية المستخرجة من زهرة الخلود، والبالماروسا، والنعناع لتنشيط الجسم. هذا وتتضاعف نسبة إزالة الدهون سبع مرات أكثر بحسب التجارب في المختبر. إكتشف مجموعة اللوز من لوكسيتان

الفيردون

في العام 2010، توجّهت أنظار لوكسيتان نحو وادٍ استثنائي يحفل ببيئة طبيعية محمية لمدى غناها وندرتها، فهو يضمّ أكثر من 2,200 نوع من النباتات. بالطبع، إنه وادي فيردون، مصدر إلهام لوكسيتان الجديد الذي استندت إليه لإنتاج مجموعة مستحضرات الرجال الجديدة الخاصة بها. أما نهر فيردون الذي تنساب مياهه بروعة في بروفانس العليا، فقد نحت لوحة طبيعية استثنائية توفر موقعاً ممتازاً للأنشطة التي تُقام في الهواء الطلق. ويجتمع كل من الغاسول الرومي، والأخيليا العطرة، والنعناع، ومياه الينابيع في تركيبة واحدة تنعش البشرة خلال الرياضات المائية في الهواء الطلق! تتبّع أثر المكوّنات يصرّح إريك فرانسوا، أحد مزارعي الأخيليا العطرة في مقاطعة فار في منطقة الألب العليا، قائلاً: "كان من المهم جداً بالنسبة إليّ أن أحترم نقاء هذه النبتة وأصالتها، لذا، اخترت أن أزرعها عضوياً!". وتأتي المكوّنات العضوية الثلاثة في هذه المجموعة من بروفانس العليا: يأتي النعناع من الزراعات العضوية التي نفّذها المزارع كريستيان جودمار في العام 2011 في منطقة فيردون، في بلدة ألمانيا أن بروفانس. يتولّى السيد والسيدة رينييه حصاد الغاسول الرومي في وادي دراك، وهما مزارعان في هذا المجال منذ 30 عاماً. يهتم إريك فرانسوا بزراعة الأخيليا العطرة، وهو رجل لديه شغف كبير بالنباتات، في مقاطعة فار على ارتفاع 2,000 متر عن سطح البحر. هل كنت تعلم؟ تم إنشاء مجموعة فيردون الجديدة وفقاً لسياسة لوكسيتان المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية. إن كل من العبوات البلاستيكية والزجاجية مصنوعة بنسبة ١٠٠% من عبوات معاد تدويرها (ومن دون أي تغليف). تعلو هذه العبوات سدادات لولبية ومضخّات يمكن نزعها عنها قبل عملية إعادة التدوير. الملصقات مصنوعة من مادة العبوات عينها (بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات) لئلا تعيق عملية إعادة التدوير. فعالية المستحضرات المثبتة لقد طوّرت لوكسيتان تركيبة مثبتة من المكونات النشطة التي تعمل معاً بتآزر تام. فالمكونات العضوية التي تنبع من بروفانس العليا تلبّي الاحتياجات المحددة لبشرة الرجال على أكمل وجه.إرواء عطش البشرة: تبعث ماء الغاسول الرومي للبشرة الراحة المثالية. تنشيط البشرة: يضفي زيت الغاسول الرومي على البشرة حيوية وإشراقة مميزة. حماية البشرة: تقوي خلاصة الأخيليا العطرة مقاومة البشرة للظروف البيئية القاسية وتحافظ على شبابها. تنقية البشرة: يساهم زيت النعناع العطري الممزوج بالزنك، بالتخلّص من لمعان الوجه غير المرغوب فيه، من أجل بشرة نظيفة تماماً. إكتشف المنتجات الخاصّة بالرجال من لوكسيتان

العرعر العضوي

ينمو العرعر بكثرة في أحراج بروفانس. وكان الرعاة الذين يحتفظون بسر تقطير خشب العرعر في الأيام الخوالي، يستخدمون زيته الثمين لحماية وجوههم وأيديهم من آثار الرياح والشمس المضرّة. لذلك، عمدوا إلى قطع أغصان العرعر البري وإشعالها، ليستخرجوا منها زيتاً سميكاً يتمتّع بمزايا تحمي البشرة وتقوّيها؛ حتى أنهم استخدموه لمداواة جراح الحيوانات. وقد شاءت التقاليد أن يرافق تقطير خشب العرعر هذا تربية الأغنام والماعز. تتبّع أثر المكوّنات يتم قطف العرعر الذي نستخدمه في أحد الحقول بالقرب من قرية "لو شافو" ("Le Chaffaut") من بين حقول أخرى كثيرة في منطقة الألب في بروفانس العليا. وتقضي الطريقة بقطع الجذوع على شكل شرائح صغيرة ثم تقطيرها لإنتاج زيت العرعر العطري الذي حصل على .شهادة العضوية من إيكوسيرت. وقد اعتاد جان لوي دلفور، وهو أحد قاطفي العرعر لدى لوكسيتان الشغوف بالنباتات والخبير في مجال خشب العرعر، أن يمشي في حقول منطقة الألب في بروفانس العليا، باحثاً عن شجيرات العرعر المخبأة في الأحراج. وبفضل خبرته الواسعة، سهل عليه إيجادها وقطفها لصالح لوكسيتان. ويقول دلفور: "يذكرني العرعر بطفولتي، وبرائحة هذا الخشب بالذات الذي استعمله والدي في مشغله في بلدة تيير." هل كنت تعلم؟ يساهم حصاد خشب العرعر في صيانة الأحراج في بروفانس، وحمايتها. فالعرعر شجيرة قد يؤدي نموها السريع إلى إلحاق الضرر بأنواع أخرى من النباتات، وقد تكون عاملاً يزيد من خطر اندلاع الحرائق في الغابات. فعالية المستحضرات المثبتة أنشأت لوكسيتان تركيبة مثبتة تلبّي احتياجات بشرة الرجل. وبالإضافة إلى قدرتها على تنقية البشرة وتنشيطها، فهي تساعد أيضاً على تقويتها، وتجديدها، وحمايتها. إكتشف المنتجات الخاصّة بالرجال من لوكسيتان

عشبة الملاك

إن عشبة الملاك هي نبتة مذهلة، تنتمي إلى الفصيلة الخيمية التي تشتهر بحيويتها المذهلة، فهي تنمو بسرعة فائقة، وقد يبلغ طولها المترَين عندما تزهر في شهر مايو. ويكمن سرّها في جذورها السميكة والعميقة التي تلعب دور القنوات المائية التي تؤمّن لها المياه التي تحتاج إليها لكي تنمو. أما لوكسيتان فقد اهتمّت بشكل خاص بمزايا الترطيب والتنشيط التي تتمتع بها عشبة الملاك. وتُعتبر مجموعة عشبة الملاك مثالية للسيدات اللواتي يرغبنَ في استعادة إشراقة بشرتهنّ. تتبّع أثر المكوّنات تستعين لوكسيتان بمزرعة فردريك نيفون في قرية لابييروز مورني ("Lapeyrouse Mornay") في منطقة دروم، لإنتاج عشبة الملاك. ويقول نيفون: "أزرع هذه النبتة منذ حوالى 12 سنة، ولم تكفّ يوماً عن إثارة دهشتي." وكان جدّه منذ 70 سنة، قد بنى المزرعة بالقرب من قرية لابييروز مورني في منطقة دروم. ثمّ سار السيد نيفون على خطى جده ووالده، واستمرّ في زراعة عشبة الملاك. واليوم بعد 12 سنة، ما زالت الحيوية التي تميّز هذه النبتة تثير دهشته. وفي العام 2005، نالت عشبة الملاك التي يزرعها، شهادة العضوية التي تثبت أن زراعتها لا تستخدم أي أسمدة أو مبيدات حشرات كيماوية وفقاً لمعايير الزراعة العضوية؛ ومن جذور هذه العشبة يتم استخراج الزيوت العطرية والمياه العضوية. هل كنت تعلم؟ لطالما تسلّح السكّان بطلاسم تحتوي على جذور عشبة الملاك للوقاية من التعاويذ الشريرة وقلب السحر على الساحر برائحتها الطيبة. فعالية المستحضرات المثبتة للمرة الأولى في مجال مستحضرات التجميل، أثبت مختبر لوكسيتان فعالية مزيج جمع بين خلاصتيَن من قلب جذور عشبة الملاك، في ترطيب البشرة وتنشيطها. تعمل مياه عشبة الملاك، من خلال تحسين دورة المياه في البشرة، على تحفيز ترطيب البشرة الطبيعي. من خلال حماية البشرة ضد الجذور الحرة، يعمل زيت عشبة الملاك العطري على تحسين حيوية البشرة، بحيث تبقى جميلة لفترة طويلة. وبهذا، تعمل هذه المكوّنات على ترطيب البشرة وتنشيطها على الفور وبشكل دائم، فتصبح مشدودة، وناعمة، ومتألقة. إكتشف مجموعة عشبة الملاك من لوكسيتان

الورد

في العصور القديمة، اعتادت النساء في منطقة البحر الأبيض المتوسط استخدام الزيوت المشبعة ببتلات الورد لتعطير بشرتهنّ وإبقائها منتعشة ومتألقة. وهكذا، أصبح الورد الأسطوري والخالد هذا، "ملكة الزهور" ومصدر إبداع لا متناهٍ لصانعي العطور. وقد استوحت لوكسيتان من جوانبه المتعددة لابتكار مجموعة من ثلاثة عطور "أو دو تواليت" تناسب كل طيف من أطياف الأنوثة، من الأكثر رومانسية إلى الأكثر غموضاً وجاذبية. تتبّع أثر المكوّنات يستخدم صانعو العطور الذين يعملون لدينا ورد سنتيفوليا المطلق من غراس، والورد الجوري الصلب من المغرب، وزيت الورد الجوري العطري من تركيا وبلغاريا. هل كنت تعلم؟ في ما يلي الفرق بين الزيت المطلق، والصلب، والعطري: إن الزيت العطري هو المادة العطرية المتطايرة المستخرجة من مصدر نباتي، وهو مركّز حقيقي، وفي حالة زيت الورد العطري، يتم استخراجه عن طريق تقطير الزهور بالبخار مباشرةً بعد قطفها. أما الزيت الصلب فيتم استخراجه باستخدام المذيبات المتطايرة. ونحتاج إلى حوالى 300 إلى 400 كيلوجرام من الزهور لإنتاج كيلوجرام واحد من زيت الورد الصلب، و4 إلى 5 أطنان لإنتاج كيلوجرام واحد من الزيت العطري! أما الزيت المطلق، فهو الخلاصة المستخرجة من الزيت الصلب بواسطة الكحول. أو دو تواليتالورد الزهري ما هي قصة نضارة باقة الورود المرهفة ونعومة البتلات المخملية بقبلات الندى؟ تروي لنا الأساطير في بروفانس مدى جمال بنات الكونت فوركالكييه الذي كان يضاهي جمال الورود التي كنّ يعشقنها: ورد غراس، وورد بلغاريا، وورد المغرب، وورد تركيا. وقد تزوجت كل منهنّ ملكاً، وهكذا، أصبحت مارجريت، وإليونور، وسانسي، وبياتريكس، ملكات فوركالكييه الأربع. ولهذا السبب، مزجت لوكسيتان ورودهنّ المفضلة في تركيبة عطرية منعشة، ومرهفة، ومخملية، سُمّيت بـ "أو دو تواليت الملكات الأربعة". إكتشف مجموعة الورد من لوكسيتان

الخزامى بتسمية المنشأ المحمية ".P.D.O"

إن الخزامى، المعروفة أيضاً باسم "الذهب الأزرق"، هي بمثابة عربون عطري لمنطقة بروفانس، فهي الروح العطرية لهذه المنطقة، وثمرة العمل الدؤوب. وتماشياً مع التقاليد، يخرج أهل منطقة بروفانس في كل صيف، في نزهات طويلة إلى التلال المشمسة ليقطفوا الخزامى البرية على علو مرتفع. وخلال فترة الحصاد، يباشرون بالعمل لعدة أيام في الهواء الطلق، ثم يجتمعون في الليل لتبادل أسرار هذه الزهرة الصيفية التي تمتاز بصفات تمنح الراحة والنقاوة. ويتم استخراج الزيت العطري الأنقى المشهور برائحته الدقيقة من نبتة الخزامى الحقيقية "Lavandula Angustifolia" في بروفانس، وهو يختلف كثيراً عن الخزامى من صنف الـ "Lavandin" الذي يشبه برائحته الكافور. تتبّع أثر المكوّنات تستعين لوكسيتان مباشرةً بتعاونيات المزارعين في سولت والمنطقة المحيطة بها لإنتاج زيت الخزامى العطري بتسمية المنشأ المحمية في بروفانس العليا. تسمية المنشأ المحمية ".P.D.O" وتضمن تسمية المنشأ المحمية هذه جودة فائقة للمنتج لأن معاييرها صارمة جداً: لنيل شهادة تسمية المنشأ المحمية، يجب إنتاج الزيوت العطرية عن طريق التقطير بالبخار (وليس عن طريق المذيبات) باستخدام القمم المزهرة لنبتة الخزامى الحقيقية "Lavandula Angustifolia P. Miller". يجب أن يكون الإنتاج محدوداً جغرافياً ببضعة مقاطعات فرنسية. يجب أن تتم الزراعة في هذه المنطقة، على ارتفاع أدنى يصل إلى 800 متر فوق سطح البحر. يجب أن يكون الزيت بكراً، أي ألا يُضاف إليه أي نوع من المواد أو المنتجات. وفي قرية لاجارد دابت، على ارتفاع أكثر من 1,000 متر، تروي لنا مارتين راين، التي ترعرعت بين حقول الخزامى، كيف تواصل مسيرة أجدادها: "لطالما كثرت الخزامى البرية في أرضنا في لاجارد دابت، ونحن نحصدها كل سنة لإبقاء البذور والمحافظة على تنوّعها. فكل نبتة صغيرة تختلف عن الأخرى، وهنا يكمن أحد أسرار خصائصها الاستثنائية." هل كنت تعلم؟ تم إنشاء تسمية المنشأ المضبوطة (المعروفة اليوم بتسمية المنشأ المحمية) في العام 1981 لحماية المنتجات الفرنسية في منافستها مع المصادر الأجنبية، وهي تضمن أيضاً الجودة الفائقة للمنتج. من المهم جداً التمييز بين نبتة الخزامى الحقيقية والخزامى من صنف الـ "Lavandin" التي هي هجين بين نبتة "Lavandula Officinalis" والخزامى السنبلية، وتمنح خلاصة تُستخدم بشكل رئيسي في المواد التي يتم إنتاجها بكميات كبيرة على الصعيد الصناعي (مثل مواد التنظيف، ومساحيق الغسيل، ومستحضرات التجميل التي يتم إنتاجها بكميات كبيرة)." ماء كولونيا الخزامى إن ماء كولونيا الخزامى هي عطر منعش وخفيف، تتخلله رائحة خشبية مسكية وجذابة تدوم لفترة طويلة، وتشرقه نضارة الفواكه الحمضية. وتُعتبر ماء الكولونيا هذه رمزاً لأيام الصيف المشرقة في بروفانس. إكتشف مجموعة الخزامى من لوكسيتان

رعي الحمام

رعي الحمام عبارة عن شجيرة نموذجية في حوض البحر الأبيض المتوسط، ومألوفة جداً بالنسبة إلى سكان جنوب فرنسا. وفي شهر يونيو، تزخر السلال بالأوراق الخضراء المحصودة حديثاً، وتعبق الأسواق في منطقة البحر الأبيض المتوسط بعطر رعي الحمام، فرائحتها الليمونية المنعشة تنتشر في جميع أنحاء المنطقة. وعندما يأتي الصيف ويصبح الجو حاراً، تُستخدم أوراق رعي الحمام لإعداد شاي الأعشاب المثلّج، والمشروبات المثلجة المنعشة. ويمكنكم أن تختبروا هذا الإحساس المنعش في قلب مجموعة رعي الحمام الحيوية التي تنعش العقل والجسم على حد سواء! هل كنت تعلم؟ كان رعي الحمام، المعروف أيضاً بـ "نبتة الساحر"، النبتة المفضلة لدى السحرة الذين استعانوا بها لتحضير "جرعات الحب". هذا وتُعتبر هذه النبتة علاجاً عالمياً، ولهذا السبب تُدعى عشبة "الحل السحري". أو دو تواليتالثمار الخضراء إليكم الرائحة الليمونية المنعشة التي يعشقها الجميع! تستمد أو دو تواليت رعي الحمام إلهامها من أسواق البحر الأبيض المتوسط، حيث يعبق الجو بعطر أوراق رعي الحمام الخضراء المنعشة. فهذه الرائحة المرهفة والخفية تعيد إحياء العقل والجسم على حد سواء. إكتشف مجموعة رعي الحمام من لوكسيتان

زهر الكرز

يقول أوليفييه بوسان إن "زهر الكرز نادر وثمين جداً، وتراه يزهر عند هبوب النسيم الأول لفصل الربيع." تشكّل شجرة الكرز جزءاً أساسياً من المناظر البروفانسية الطبيعية، فما أكثرها في منطقة أبت، في لوبيرون، وكم من ثوب ترتدي مع تغيّر الفصول! ما يجعلها مصدر إلهام لعدد كبير من الفنانين. فهي بيضاء ناصعة في الربيع، وحمراء جذّابة في الصيف، وخضراء ناعمة في الخريف. وتحتفل لوكسيتان بالجمال الشاعري الذي يلفّ زهر الكرز الأبيض الجميل العابر، الذي يضمحل بعد أيام قليلة من مطلع فصل الربيع. تتبّع أثر المكوّنات تأتي خلاصة الكرز التي تستخدمها لوكسيتان في منتجات زهر الكرز الخاصة بها، من منطقة لوبيرون، حيث شاءت التقاليد أن يتم حصاد الكرز لصنع الثمار المحلاة. أو دو تواليت الزهور الفاكهية تذكّر رائحة أو دو تواليت زهر الكرز الأنثوي والمتناغم هذا، بالنعومة والنضارة التي يحملها معه نسيم الزهور في فصل الربيع. إكتشف مجموعة زهر الكرز من لوكسيتان

الفاوانيا

إن الفاوانيا زهرة معروفة جداً تنمو في براري حوض البحر الأبيض المتوسط، ولطالما اشتهرت بكونها نبتة طبية في العصور القديمة قبل اكتشاف قيمتها في الزينة. كما أنها رمز للجمال، ترسم لوحة من الألوان والعطور في كل فصل ربيع. وقد شكّلت هذه الزهرة ببتلاتها الوافرة مصدر إلهام لمجموعة العطر والمكياج الجديدة من لوكسيتان. تتبّع أثر المكوّنات لفهم السر الذي يكمن وراء رائحة هذه الزهرة، أقامت لوكسيتان شراكة حصرية مع جان لوك ريفيير، وهو صاحب مشتل لديه شغف كبير بزهور الفاوانيا، يأتي من عائلة كرّست نفسها لتربية هذه الزهور وزراعتها على مدى 160 عاماً في منطقة دروم في فرنسا. وقد اتبعت لوكسيتان النصيحة التي أسداها إليها السيد ريفيير، فأنتجت مستخلصاً طبيعياً من جذور الفاوانيا، تعبق بعطره كافة منتجات هذه المجموعة. ويقول ريفيير: "لقد وقعنا في غرام الفاوانيا بكلّ حالاتها!" هل كنت تعلم؟ لا تكشف الفاوانيا النقاب عن جمالها إلا لمن هو جدير بذلك... ففي المشتل، قد يستغرق الأمر 5 إلى 7 سنوات بين زراعة الفاوانيا ورؤيتها تتفتّح للمرة الأولى! قد يصل عدد الزهور التي تتفتّح من نبتة فاوانيا واحدة إلى 60 زهرة، وقد يبلغ قطر أكبرها 30 سم! أو دو تواليت الفاوانيا الزهور الخضراء ما أعذب رائحة الفاوانيا وهي تتفتّح في نضارة المشتل الأخضر في صباح يوم ربيعي مبكر! تلتقط الأو دو تواليت هذه هالة الفاوانيا الرقيقة في عطر زهري غني تتخلله نفحات من الانتعاش الطبيعي، وتمتزج فيه النضارة والإشراق في بتلات الفاوانيا الوافرة التي تخلّف وراءها رائحة لطيفة يتوّجها عبير خشب الصندل والمسك الأبيض. إكتشف مجموعة الفاونيا من لوكسيتان

بون مير

في بروفانس، تُستخدم عبارة "بون مير" ("!Oh Bonne Mère") الفرنسية كعلامة تعجّب في نهاية الجملة. فهي تعرب عن مفاجأة، أو شعور بالارتياح، أو بهجة، أو صدفة جيّدة... حتى أنها تعبّر أحياناً عن نوع من العاطفة. وفي مرسيليا، تعُرف كاتدرائية نوتردام دو لا غارد الشهيرة الشامخة على تلة صخرية، باسم "لا بون مير"، ويقال إن تمثال مريم العذراء هناك، أنار درب البحارة وحمى صانعي الصابون في مرسيليا، الذين كنّوا لها كل التقدير والاحترام. ويبقى هذا المكان الأغلى على قلوب أهل مرسيليا، ولهذا السبب كانت صورة الأمومة العالمية هذه مصدر إلهام لمجموعة جديدة من لوكسيتان تجسّد فيها الوداعة، والكرم، وروح العائلة. تغطي مستحضرات العناية اليومية هذه كل الاحتياجات: بدءاً بكريم الاستحمام، مروراً بالصابون، (المصنوع من زيت النخيل المستدام والمثبت)، وغسول اليدين، وصولاً إلى كريم عالمي يمكن وضعه من الرأس حتى القدمين. هذا وتمّت مراعاة الاعتبارات البيئية لدى صناعة هذه المستحضرات. لذا، تكمن الصعوبة الوحيدة في الاختيار بين مستحضرين يمتازان برائحة مذهلة. وإذا لم تحسم قرارك بعد، فالحل واضح أمام عينَيك: اخترهما معاً! إنها منتجات تركيبتها اللذيذة لطيفة على البشرة وعلى البيئة في الوقت عينه. ومع تلك العبوات والأنابيب السخية لمجموعة بون مير، تخطو لوكسيتان خطوة كبيرة إلى الأمام في التزاماتها البيئية. فالعبوات قابلة لإعادة التدوير ومصنوعة من مواد تستند إلى النباتات بنسبة 95%، بالإضافة إلى البلاستيك القابل للتجديد. أما التركيبات، فهي مضادة للحساسية، وتأتي بأحجام وافرة، وتتمتع بمستويات حموضة محايدة للبشرة، وتخلو من البارابين والفينوكسييثانول. هل كنت تعلم؟ يأتي العسل المستخدم في منتجات بون مير من قفران النحل في مزرعة بجان دينيس دوماس، وهو مربّي نحل في مانوسك يتبع خطى والده، ولديه ما يقارب 1,000 قفير نحل في بروفانس العليا؛ فالعسل مستحب جداً لمزاياه الملطّفة والمهدّئة. ترحيباً بالمنتجات الجديدة المضافة إلى مجموعة مستحضرات العناية اليومية، يُصنع صابون بون مير من الآن فصاعداً بواسطة زيت النخيل المستدام الحاصل على شهادة منظمة الطاولة المستديرة لإنتاج زيت النخيل المستدام ("RSPO")، استناداً إلى أعلى معايير التتبع. إكتشف المزيد