هدايا موسم الأعياد

زيت اللوز للاستحمام

بتصميم كاستل باجاك باريس

احتفلوا بموسم الأعياد هذا العام مع مجموعة اللوز الأشهر لدى لوكسيتان والتي تأتيكم بتركيبتها الفريدة، ولكن بعبوات مبهجة من تصميم دار الأزياء الفرنسي الشهير كاستل باجاك. تعكس العبوات برسوماتها الإبداعية قيم لوكسيتان الأخلاقية والاجتماعية، لتؤكد أن هدايا لوكسيتان "ليست مجرد هدية".

مكونات طبيعية، ملمس رائع..

.. وقصة حقيقية من بروفانس

كان مزارعي الخزامى على هضبة فالينسولي قد أرادوا إعادة زرع أشجار اللوز في بروفانس بعدما كانت مهملة عقب شتاء ١٩٥٦ القاسي. وبمبادرة منها، تمكنت لوكسيتان من دعم المزارعين وهو ما أسفر عن زرع ١٠ ألاف شجرة لوز في البداية، ثم ١٥ ألف آخرين. وقريبا من المتوقع إعادة زرع ٣٠ ألف شجرة.
 
تسوق منتجات اللوز

زيت الخلود الرائع

شباب دائم

لآن خلف كل منتج من لوكسيتان قصة، يأتيكم زيت الخلود الرائع من ديفاين ليس فقط ليمنحكك بشرة شابة، بل أيضا ليذكرنا بالتزامنا الأخلاقي تجاه المزارعين. فباستخدامك لهذا الزيت تكوني قد ساعدتِ في الحفاظ على وصفات طبيعية توارثتها الأجيال.
 
< اكتشف

ماذا لو بإمكانك العثور على هدية...

هدايا لوكسيتان

تعكس اهتماماتك؟

اكتشف مجموعة لوكسيتان الجديدة من الهدايا محدودة الإصدار واختر الهدية التي تعبر عنك بل وتعكس اهتماماتك. فإذا كنت من مؤيدي الحفاظ على البيئة؟ فيمكنك اكتشاف مجموعة إيمورتيل الصديقة للبيئة. أما محبي بروفانس فيمكنهم التمتع بهدايا اللوز الفرنسية. ولا يسعنا إغفال مجموعة الشيا ودعم المرأة في بوركينا فاسو. أيا كان اختيارك، فستغمركم عبواتنا الجديدة من كاستل باجاك بإحساس لا يضاهى من البهجة.

تسوق الآن

ليست مجرد هدية

خلف كل هدية قصة من بروفانس

عند منحكم هدية من لوكسيتان فأنكم تقدمون، ليست مجرد هدية بل قطعة من كنوز بروفانس محملة بكافة معاني الدفء والجمال الفرنسي الأخاذ والطبيعة الخلابة.

عندما يجتمع الجمال والقيم في هدية!

التزاماتي

يرجع الفضل في جودة منتجات الشيا لدي لوكسيتان إلى نساء بوركينا فاسو. فقد حرصت لوكسيتان منذ عام ١٩٨٠ على خلق سلسلة إمدادات مستدامة لبذور الشيا العضوية، ومع مرور الوقت تمكنت لوكسيتان من توسيع سلسلة مورديها من بذور الشيا لتشمل حتى يومنا هذا أكثر من ١٠ ألاف امرأة.

كوكبي

نحن ملتزمون بالدفاع عن التنوع البيولوجي الفريد لأراضينا والترويج له.

رؤيتي

لطالما حرصت لوكسيتان على المساهمة في حملات إنقاذ البصر، خاصة وأن ٧٥٪ من الحالات المسجلة تندرج ضمن الحالات القابلة للعلاج.